أحمد كمالالمادة الفعالة، دواعي الاستعمال، الآثار الجانبية

أدوية السكري من النوع الثاني: دليل مبسط لكل مجموعة وآثارها الجانبية

بقلم فريق أحمد كمال · آخر تحديث: أكتوبر 2026 · يعتمد على مصادر طبية موثوقة

السكري من النوع الثاني مرض مزمن يرتفع فيه سكر الدم لأن الجسم لا يستجيب للإنسولين جيداً أو لا ينتج ما يكفي منه. ويبدأ العلاج عادة بتغيير نمط الحياة، ثم بالأدوية. وتوجد اليوم مجموعات كثيرة من أدوية السكري، يختار الطبيب منها ما يناسب كل مريض حسب مستوى السكر والوزن ووجود أمراض القلب أو الكلى.

1. الميتفورمين: الخيار الأول غالباً

الميتفورمين من مجموعة البيغوانيدات، ويُستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني وحده أو مع أدوية أخرى. ويُستخدم أيضاً في سكري الحمل ولأعراض تكيّس المبايض.

أشهر آثاره: الغثيان والإسهال وألم البطن وفقدان الشهية، وقد يسبب مع الوقت نقص فيتامين ب12. ومن الآثار النادرة والخطيرة الحماض اللبني: قيء وألم بطن وتقلصات عضلية وصعوبة تنفس وتعب شديد.

2. السلفونيل يوريا

مثل جليكلازايد وجليميبرايد. تعمل بزيادة كمية الإنسولين التي ينتجها البنكرياس.

أهم خطر: هبوط السكر، وعلاماته الدوخة والجوع والتعرق والارتعاش والتعب. لذلك يجب ألا تُترك الوجبات مع هذه الأدوية.

3. مثبطات DPP-4 (الجليبتينات)

مثل سيتاجليبتين. تزيد الإنسولين بعد الأكل وتخفض السكر.

أشهر آثارها: الصداع. ونادراً التهاب البنكرياس، وعلامته ألم شديد مستمر في البطن يمتد إلى الظهر.

4. مثبطات SGLT2 (الجليفلوزينات)

مثل إمباجليفلوزين وداباجليفلوزين. تجعل الكلى تخرج السكر الزائد مع البول. ومن مميزاتها أنها تُستخدم أيضاً لفشل القلب ومرض الكلى المزمن.

أشهر آثارها: الالتهابات الفطرية في المنطقة التناسلية، وكثرة التبول، والتهابات المسالك البولية. ومن العلامات الخطيرة الحماض الكيتوني: غثيان وعطش شديد وارتباك ورائحة نفس تشبه الفاكهة.

5. محاكيات GLP-1 (الحقن الأسبوعية واليومية)

مثل سيماجلوتايد (أوزمبيك) وليراجلوتايد ودولاجلوتايد. تضبط السكر، ويقلل بعضها خطر النوبة القلبية والسكتة لدى مرضى القلب. ويُستخدم سيماجلوتايد أيضاً لإنقاص الوزن في حالات السمنة.

أشهر آثارها: الغثيان والقيء والإسهال والإمساك. وراجع الطبيب فوراً عند ألم شديد مستمر في أعلى البطن يمتد إلى الظهر.

6. الإنسولين

مثل إنسولين جلارجين طويل المفعول. يحتاجه مرضى النوع الأول دائماً، وبعض مرضى النوع الثاني عندما لا تكفي الأقراص.

أهم ما يجب معرفته: هبوط السكر، وتغيير مكان الحقن باستمرار لتجنب تكتل الجلد.

جدول ملخص

المجموعةأمثلةما يجب الانتباه إليه
البيغوانيداتميتفورميناضطراب المعدة، نقص ب12
السلفونيل يورياجليكلازايد، جليميبرايدهبوط السكر
مثبطات DPP-4سيتاجليبتيننادراً التهاب البنكرياس
مثبطات SGLT2إمباجليفلوزين، داباجليفلوزينالتهابات فطرية وبولية
محاكيات GLP-1سيماجلوتايد، ليراجلوتايدغثيان وقيء
الإنسولينجلارجين وغيرههبوط السكر

كيف تتعامل مع هبوط السكر؟

إذا شعرت بالدوخة أو الجوع الشديد أو التعرق أو الارتعاش، فقِس السكر إن أمكن، وتناول شيئاً سكرياً سريعاً مثل عصير أو حبات سكر، ثم أخبر طبيبك إذا تكرر الأمر. وإذا فقد المريض وعيه، فلا تضع شيئاً في فمه واتصل بالإسعاف فوراً.

تصفّح كل أدوية القسم في أدوية السكري.

أسئلة شائعة

ما أفضل دواء للسكري النوع الثاني؟

لا يوجد دواء أفضل للجميع. الميتفورمين غالباً هو البداية، ثم يختار الطبيب الإضافة المناسبة حسب الوزن ووجود أمراض القلب أو الكلى وخطر هبوط السكر.

هل الميتفورمين يسبب نقص فيتامين ب12؟

نعم، قد يسبب مع الوقت نقص فيتامين ب12 الذي قد يسبب التعب، لذلك قد يطلب الطبيب تحليله دورياً.

ما هو أوزمبيك؟

أوزمبيك اسم تجاري لسيماجلوتايد، من محاكيات GLP-1. يضبط السكر في النوع الثاني، ويُستخدم بأسماء أخرى لإنقاص الوزن، وأشهر آثاره الغثيان والقيء.

أي أدوية السكري تسبب هبوط السكر؟

الإنسولين وأدوية السلفونيل يوريا مثل جليكلازايد هي الأكثر تسبباً في هبوط السكر. باقي الأدوية قد تسببه عند الجمع معها.

تنبيه: هذا الدليل للتثقيف والمراجعة فقط. لا يذكر الجرعات ولا طريقة الاستخدام، ولا يغني عن الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أي دواء أو توقفه دون استشارة مختص.

أدوية مذكورة في المقال

مقالات أخرى